مركز المصطفى ( ص )

405

العقائد الإسلامية

1 - جاء الأعمى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له : أدع الله أن يعافيني ، فالأعمى طلب الدعاء . 2 - فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : إن شئت أخرت ذلك وهو خير ، وإن شئت دعوت . فخيره رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين له أن الصبر أفضل . 3 - ولكن لشدة حاجة الأعمى ، التمس الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم . 4 - عند ذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين . 5 - وزاد على ذلك هذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي فتقضى لي . فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء ، كما طلب الأعمى في أول الحديث ، ودعا الأعمى بهذا الدعاء كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم . 6 - فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء هو توسل به ، وهو نص في التوسل به صلى الله عليه وسلم ، لا يحتمل أي تأويل ، وكيف يحتمل غير التوسل به وفيه ( أتوجه إليك بنبيك . . إني توجهت بك . ومن رأى غير ذلك فقد استعجم عليه الحديث . وابتهج الألباني في توسله بكلام ابن تيمية فردده قائلا ( ص 72 ) : وعلى هذا فالحادثة كلها تدور حول الدعاء - كما هو ظاهر - وليس فيها ذكر شئ مما يزعمون . اه . قلت : هذه مصادرة للنص وتعمية على القارئ ! كيف لا يكون كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم علم الرجل دعاء فيه السؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم . نعم ، الحادثة تدور حول الدعاء ، ولكن السؤال هنا ما هو الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وما هو الدعاء الذي علمه للرجل الأعمى ؟